لمن لا يعرف القبائل الباسلة، والقبائل العريقة، سوف نقدم لكم مقالًا عن هذه القبائل، من عادات، وتقاليد، وسلبيات، وإجابيات، لأن لها أهمية ويجب علينا أن نعرفها.
ولا ننسى أن القبيلة هي التي حمت الرسول (صلى الله عليه وسلم) من أذى المشركين، كلما أردوا أن يؤذوه
تذكروا أن قريشًا لن تسمح لهم بذلك، وحتى إذا آذاه أشخاص من قريش لن يسمح لهم (الفخذ) والفخذ هو جزء من أجزاء القبيلة. بمعنى أن لها تأثيرًا قويًا في المجتمع سواء في القدم، أو في زماننا الحديث.

والقبيلة. هي مجموعة من الناس تُنسب إلى أب واحد. والقبيلة تتميز بالعادات الطيبة والجميلة، قال أهل العلم عند القبائل مروءة لا يمكن أن يُنكر ابنه بأي حال من الأحوال، كما يفعل البعض في الدول الأخرى، معنى ذلك أن القبائل لها عاداتها وتقاليدها نظرة طيبة في أعين أهل العلم.

أهمية القبيلة

التكاتف بين أفراد القبيلة الواحدة. سواء تكاتف مادي، ويسمى هذا المصطلح (غرم)، على كل عضو من أعضاء هذه القبيلة أن يدفعه إلزاميًا، أو غير ذلك من التكاتف الآخر، الحفاظ على هيبتها عند القبائل الأخرى، وتكوين علاقات جيدة مع القبائل المجاورة، لأن القبيلة لا تستغني عن القبيلة نظيرتها، قد ربما تحتاج إلى سلاح، أو غير ذلك من الدعم، ولكن أكثر ما تحتاجه القبيلة من نظيرتها الأخرى هو السلاح، ولكن يكون بالسر لا أحد يعرف بذلك من القبائل الأخرى، لأنه من العيب أن تساعد قبيلة على أخرى.

تهتم أيضًا، بإصلاح ذات البين بين أفراد القبيلة أنفسهم، بالرجوع إلى الوجهاء وكبار القبيلة، أو إصلاح ذات البين بين قبيلة وأخرى بالتوسط، وتعمل على إيجاد صلح بينها إذا كان بينهما ثأر، أو إرجاعها إلى الطريق الصحيح إذا كانت غاوية.

من عادات القبيلة

الكرم، تمتاز القبيلة بالكرم لأن من العادات والتقاليد ومن العيب ومن المخزي أن ترى شخصًا قريبًا من ديارك ولا تحاول معه أن يشرّفك بالضيافة. الحروب طويلة الأمد، بسبب البلاد أو أشياء تافهة مثل نزاع شخصي، وغيرها من الحاجات الدنيوية.ك

التعصب، تتعصب القبيلة مع بعضهما البعض، وفيه مثال شعبي يقول: (أنا عدو ابن عمي وعدو من يعاديه)
بمعنى مهما حصل بيني وبين البعض من أفراد القبيلة من احتكاك ومشاجرة لايمنعنا أن نقف ضد العدو الخارجي. لأن إذا حصل تخاذل بين أفراد القبيلة قد ربما الجزء المتضرر من هذه القبيلة يقاضي الآخر، ومن العيب التخاذل بغض النظر عن المقاضاة

الردع، مثل الخامل من أعضاء هذه القبيلة وقاطع الطريق، أو السارق، تردعه القبيلة، أو تخرجه من عُضويتها، بالإشهار عند القبائل الأخرى. لأن إذا لم تقم القبيلة بالإشهار عن خروجه من عضويتها، سوف تتحمل كل ما يفعله هذا النكرة.

القبيلة والقيم

اشترط علماء الاجتماع لقيام أي جماعة وجود عنصرين. هما الاستقرار المكاني، وعاطفة الجماعة، هذان العنصران متوفران في كل قبيلة، وتربط بين أفراد القبيلة وشائج عاطفية تشد أفرادها بعضهم إلى بعض، وتنبع من شعور بوحدة الجماعة من صلات القربى ومن كونهم يعيشون على أرض واحدة، ومن جهة أخرى يطلق علماء الاجتماع على قانون القبيلة الذي ذاب في الدولة العصرية اسم العادات والتقاليد، حيث تخضع معظم القبائل لقوانين صارمة نظمتها التقاليد والأعراف تهدف في النهاية إلى حفظ أهم مقومات الشرف في القبيلة، وهي المال والدم والعرض.[2]

وجهة نظر

القبيلة فيها سلبيات وإجابيات. تمتاز بالعادات والتقاليد الجيدة من كرم، ومروءة، وشجاعة، وقول الحق، وغيرها من العادات الجيدة، فأنا شخصيًا أميل إلى العادات القبلية وأحترمها بغض النظر عن بعض السلبيات التي توجد فيها، لأنها تتوافق مع الشرع، كيف؟ نرجع للوراء قليلاً عندما جاء يهودي إلى إبراهيم عليه السلام وطلب من الخليل الطّعام، فمتنع نبي الله عن إطعامه، فعاتبهُ فيه الله سبحانه وتعالى، فالقبيلة لا يمكن أن تمنتع عن إطعام أي أحد مهما كانت ديانتة أو كان توجهه.

بما أنا ذكرنا الإيجابيات فلا بد أن نذكر السلبيات من أجل أن نكون منصفين، التعصب كما ذكرنا آنفا، بشتى أنواعه. هذا حسب معايشتي لهذه القبائل وحسب وجهة نظري، وقد يكون شخص له وجهة نظر أخرى. ولكم قصة بسيطة على وجهة النظر، أُقيم مصنع الأحذية في قرية مجاورة لملك قرية أخرى، فجمع الملك بعض حاشيته يستشيرهم في إقامة مصنع، فقال الأول أن أهل قريتنا متعوّدون على العيش بدون أحذية فسوف يفشل المصنع، فأنا أرى أن تمتنع عن إقامة المصنع، وقال الآخر إنه مقترح رائع وسوف ينجح المشروع لأن أهل قريتنا يعيشون بدون أحذية وسوف يشترون، بمعنى كل شخص له وجهة نظر، وليس كلامي بقرآن منزل، بل فيه الصواب وفيه الخطأ.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

علامات

قبائل اليمن
عرض التعليقات
تحميل المزيد