نشأتُ على مقارناتٍ دائمًا ما تُعقد بين الأمة العربية الإسلامية وغيرِها من الأمم. دَائمًا ما أسمع هذه المقارنات في كلِ مناسبةٍ وكلِ مكان. في البيت، وفي المدرسة، وفي الجامعة، وعلى المنابر في المساجد، وفي البرامج في الفضائيات، ونهايةً بمواقع التواصل الاجتماعي. وهذه المقارنات دائمًا وأبدًا تنتصر فيها الأمة العربية الإسلامية، وتفشل دائمًا – وعلى طول الخط – أي أمة غيرها.

فإذا ما أردنا أن نقارنَ بين الأمةِ الإسلامية والأمةِ الغربية من حيث التعليم – على سبيل المثال – سيتم استدعاء أكثر من عامل لهذه المقارنة. بدايةً من التاريخ، ونظرة الأمة للعلم، ثم موقفها من العلماء.
ولنبدأ بالاستدلال التاريخي، حيث سنترك تاريخَ أوروبا كلَّه، ونذهب مباشرة إلى حقبةٍ تاريخيةٍ بعينها هي أسوأ ما في تاريخ أوروبا ألا وهي العصور الوسطى، سنترك تاريخَ الأمة الأوروبية كلها الذي يمتد إلى آلاف السنين، ونأخذ بالملقاط أقبحَ فترة فيه وهي قاع الانحدار والتخلف، لنقول: انظروا، كانت أوروبا تعيش في تخلفٍ وفي جهلٍ وفي استبدادٍ سياسي وديني، بدايةً من محاكم التفتيش إلى الإقامة الجبرية للعلماء، بل إلى حرق علماء آخرين. فالكنيسة حاكمت جاليليو وحكمت عليه بالإقامة الجبرية في بيته حتى نهاية أجله.[1] وحرقت جيرانو برونو حيًا وهو مصلوب أمام الناس.[2] بل حتى نهضتها الحديثة في العلوم كنا نحن السبب الرئيس فيها؛ فلولا ترجمتهم لكتب العلماء المسلمين ما وصلوا إلى ما هم فيه اليوم.

هذا فيما يخص وصف حال أوروبا، على الجانب الآخر يتم الإمساك بالملقاط والذهاب إلى التاريخ الإسلامي ليتم انتقاء أجمل فترة فيه، ودائمًا ما تكون فترة الخليفة الرشيد وتأسيسه لبيت الحكمة ومِن بعده المأمون، وكيف عنى هذا الخليفةُ بالعلمِ والعلماء وبالترجمة، حتى جعل ميزانَ الكتب ذهبًا. يتم استدعاء هذه الصورة ناصعة البياض في مقابل الكنيسة التي حاربت العلم، ثم نأتي إلى القرآن لنستجلب منه آياتٍ تحث على العلم والتعلم، فأول كلمة نزلت من القرآن كانت «اقْرَأْ»، والله قال في محكم آياته «يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ». وفي مقابل العلماء الأوربيين أمثال جاليليو وبرونو، نستجلب العلماءَ المسلمين كابن سينا، وابن رشد، والخوارزمي، وابن حيان، وغيرهم، لندلل كم حازت الأمة على علماءٍ عظام.

وهكذا تسري المقارنة، يعمل الملقاط لنأخذ من تاريخ أوروبا كلِّه أسوأَ فترة فيه وهي العصور الوسطى، ونفس الملقاط عندنا، ولكن سنختار وأجمل وأزهى فترة في تاريخ الأمة الإسلامية وهي وقت ازدهار العلم في بيت الحكمة.

نأتي بالعدسة المكبرة لنأخذ ظلم العلماء أمثال جاليليو وبرونو وفي المقابل عظمة علمائنا كابن سينا والخوارزمي.

ونستجلب النصوصَ القرآنيةَ في مقابل أفعال الكنيسة.

وبالتأكيد ستكون النتيجةُ هي الفوز الساحق للأمة الإسلامية والفشل الذريع – والدائم – للأمة الغربية.

وقِس على ذلك الكثير، فإذا أردنا أن نقارن بين الأمة الإسلامية والأوروبية في النظافة – على سبيل المثال – ماذا سنفعل؟ أظن أن القارئ فهم الخطة الآن، سنأتي بالملقاط لنأخذ من تاريخ أوروبا أسوأ فترة فيه فيما تخص النظافة، وهي فترة العصور الوسطى لنقول إن رائحتهم كانت كريهة مقيتة، وكانوا يعدون الاستحمام كفرًا. ثم نأتي بنفس الملقاط للتاريخ الإسلامي لنختار أفضل فترة فيه ونقول: كانت شوارع قرطبة نظيفةً رائعة، والإسلامُ حث على النظافة، والنظافة من الإيمان. وها قد انتصرنا وفزنا عليهم. فنحن منتصرون دائمًا وهم مهزومون دائمًا.

الشيء المحزن أن هذا العبث الفكري، واللامنطق الذي نتحدث ونقارن به، كنا نسمعه في المدارس وعلى المنابر، المدارس التي – من المفترض – أن وظيفتها الأولى هي تعليم النشء، وتنمية عقولهم وأفكارهم، أضحت تدرسنا اللامنطق والعبث في المقارنات وفي الحكم على الأمم. بدلًا عن أن ينموا قدراتنا العقلية كانوا يدمرون عقولنا وبنيها الفكرية والتحليلية، وكأن مهمة المدارس والجامعات هي إخراج جيل من الشرائط أو الببغاوات، وليس جيلًا له عقل يعمل ويفكر ويحلل به، جيلٍ من الشرائط يُملون علينا أفكارًا يتم تلقيتها لنا تلقينًا، ثم تُنسخ في عقولنا نسخًا، لنرددها بعد ذلك كشرائط الكاسيت.

هذه الصورة المقيتة التي تظهر للتاريخ الغربي وفي مقابلها صورة ملائكية للتاريخ الإسلامي (أقصد هنا بالتاريخ ما قصصناه قصًا ليخدم حجتنا)، دون أن يقولوا لنا مرةً إن فتنة خلق القرآن التي بدأت في عهد المأمون واستمرت في عهد المعتصم والواثق لا فرق بينها وبين محاكم التفتيش مثقال ذرة، فما معنى أن يحملَ خليفةُ المسلمين أو – أميرُ المؤمنين – الناسَ ليقولوا بالعقيدة التي يمليها عليهم، فلا رأي في الدين إلا رأيه، ولا مذهب إلا مذهبه، ولا قول إلا قوله؟ ومَن لا يقول بمذهب السلطة الدينية فالعذاب مصيره ومآله، إما بالسجن أو الجلد أو غيره.. بالله قولوا إذا لم يكن هذا التصرف الذي فعله ثلاثة خلفاء للمسلمين محاكم تفتيش فماذا يسمى إذًا؟

بل لقد وصلت الحال بنا إلى أسوأ من هذا بمرحل، فقد ذُبِحَ الجعدُ بن درهم داخل المسجد في يوم عيد الأضحى لأنه قال بخلق القرآن، ووصفه علماء من أهل السنة بأنه زنديق ضال.[3]

ذبحه خالدُ بن عبد الله القسري والي الكوفة في المسجد لأنه قال بخلق القرآن، ومن عبث التاريخ أن بعد ذلك جُلد الإمام أحمد بن حنبل لأنه لم يقل بخلق القرآن! فإذا قلت بخلق القرآن ذبحوك في المسجد، وإذا لم تقل بخلق القرآن جلدوك بالسياط! وهكذا تلاعب الخلفاءُ والولاةُ بالدين، وأقاموا محاكم تفتيش على الشعوب ليجبروهم جبرًا على معتقد أرادوه ومَن لم يستجب فهو زنديق ومبتدع.

ما معنى أن نذكر مساوئ أوروبا ومعادتها للعلم ولا نذكر إلا حسنات الأمة الإسلامية، وكأنهم لم يحاربوا العلم يومًا ولم يكفروا العلماء يومًا ولم يحرقوا كتبهم أبدًا؟
وكأن الفلسفة التي حرم الفقهاء دراستَها وكفرَّوا المشتغل بها ونادوا بغلق مدارسها.. كأن هذا لم يحدث في تاريخنا وإنما حدث في تاريخ الهنود! وكأن الأندلس التي نفتخر بها وبالتقدم والتطور الذي كان بها، وكأن الأندلس لم يتم التضييق فيها على العلماء ولم تُحرق فيها كتب ابن رشد، ولم ينفوه منها، بل حتى وصلت به الحال بعد أن نفوه أنهم منعوه من أن يدخل المسجد وهو وابنه ليصليا لله! حتى الصلاة لله منعوه منها في الأندلس.[4]

وكأن هذا لم يحدث في تاريخنا وإنما حدث في تاريخ الهنود!
وكأن أوروبا كانت هي وحدها مَن حبست العلماء أمثال جاليليو في بيته، مع أن جابر بن حيان مات وحيدًا محبوسًا داخل السجن مثلما مات جاليليو وحيدًا محبوسًا في بيته![5]

وكأن الكيمياء التي اشتغل بها جابر لم يحرمها الفقهاء! ثم سنجيب بهذا الرد المعهود الذي مللنا منه، يقولون: إنما تم تحريم الكيمياء لأجل الغش فقط! وأقول: كذبتم وإن كنتم صادقين، فالكيمياء تم تحريمها لسببين، الأول بسبب الغش والثاني الذي لا تذكرونه أبدًا هو مضاهاة خلق الله. فحتى لو لم يغش الكيميائيون، هل سيكون عملهم حلالًا؟ لا؛ لأن هناك سببًا آخرَ للتحريم وهو مضاهاة خلق الله.

أو الرد الآخر وهو أن الخيمياءَ مختلفةٌ عن الكيمياء، فلم تكن علمًا مكتملًا بعد. وأقول: حتى لو لم تكن الكيمياءُ علمًا متقنًا بعد، فالطب أيضًا لم يكن علمًا متقنًا بعد، فلماذا لم يُحرِّموا الطبَ؛ لأنه كان فيه من الخرافات ما فيه كما فعلوا بالكيمياء؟ وهل من المنطق والعقل أن نُحرِّم علمًا جديدًا ناشئًا ونحاربه؟ إن جابر بن حيان كان هو ثالث شخص عربي في التاريخ المعروف يشتغل بالكيمياء، فلماذا لم يقف الفقهاء مع هذا العلم الناشئ ليقولوا: إن هذه طبيعة العلوم في بدايتها، يدخلها كثير من الخرافات، ثم ينادون بتنقيح وتطوير الكيمياء بدلًا عن أن يحرموها ويغلقوا الباب فيها على الناس؟ خاصةً وأن جابر بن حيان كان يحرز تقدمًا فيها، فهو أول من اكتشف حمض النتريك، وأول من اكتشف حمض الهيدروكلوريك، وأول من أدخل طريقة فصل الذهب عن الفضة بالحلّ بواسطة الأحماض – وهي الطريقة السائدة إلى يومنا هذا – وأول من اكتشف حمض الكبريتيك وقام بتسميته بزيت الزاج، كما نجح في وضع أول طريقة للتقطير في العالم.. ألا يستحق هذا كله أن يقف الفقهاء من هذا العلم موقف الداعم له بدلًا عن تحريمه ومنعه؟

إن القضية لم تقف فقط عند تحريم علم جديد بدلًا عن الدعوة إلى تطويره وتحسينه، بل أنكروا وجود جابر بن حيان شخصيًا، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية

«وأما جابر بن حيان، صاحب المصنفات المشهورة عند الكيماوية، فمجهول لا يُعرف، وليس له ذكر بين أهل العلم ولا أهل الدين»[6].

أهكذا يُعامل العلماء؟ وهكذا يتم تحريم العلوم الجديدة بدلًا عن مساندتها وتطويرها؟

أيكون رد الجميل للخوارزمي الذي رأيت صورته في جامعتي بجوار أعظم علماء التاريخ – حيث تضع جامعة أدنبرة صورته بجوار صورة العالم العظيم إسحاق نيوتن – والذي أنشأ علم الجبر وكتب في مقدمة كتابه أنه ما كتب هذا العلم إلا ليسهل على الناس معيشتهم، وتجارتهم، وشئون دينهم، وعبادتهم، وتحديد قبلتهم، وموعد صلواتهم، أيكون رد الجميل الذي قدمه محمد بن موسى الخوارزمي للمسلمين بشكل خاص وللبشرية جمعاء بشكل عام، أن يقال عنه:

«إن الخوارزمي وإن كان علمه صحيحًا فإن العلوم الشرعية مستغنية عنه وعن غيره»[7].

إننا لا نريد أن ننظر إلى تاريخنا بإنصاف، ولا حتى أن ننظر إلى تاريخ غيرنا بإنصاف، فحين يُقال إن أوروبا ما تطورت إلا لأنها ترجمت كتب العرب، وكأن العرب لم يترجموا كتب اليونان؟ ولم يعتمدوا على ما أنتجته الصين والهند؟ وكأن العرب نزل عليهم العلم من السماء أو خلقوه من العدم؟

وكأن العلم هو صناعة أمة واحدة فقط، ولم يشارك فيه المصريون القدماء وبلاد الرافدين والصين والهند والفرس واليونان والعرب ومؤخرًا أوروبا، وكأن العلم لم يُصنع إلا عند العرب واخترعوه مِن لا شيء! أَمَّا وإن كان العلمُ هو مجهود ونتاج البشرية جمعاء، فلا فضل لأحدٍ على أحد، وإن كان الفضلُ للعرب في تطور أوروبا، فإن الفضلَ لليونانيين في تطور العرب الذين ترجموا كتبَهم واعتمدوا على فلسفتِهم – ليس فقط في العلم، بل حتى في الدين وفي المدافعة عن الإسلام وعن العقيدة – فلماذا نوقف التاريخَ عند اللحظة التي ترجمت فيها أوروبا الكتبَ العربية، وننسى – بل نتناسى – الفترةَ التي ترجم فيها العربُ كتبَ اليونان والهنود؟

وكأن أوروبا التي أحرقت برونو باسم الزندقة، كانت بدعًا من غيرها من الأمم؟ وكأن الأمة الإسلامية لم تحرق عبد الله بن المقفع وأماتوه ميتة لم يشهد التاريخُ في بشاعتها قط، جعلوه يأكل لحمَه أكلًا وهو يحترق، فصار يأكل نفسَه ويرى جسده وهو حي وتأكله النار. [8]

كل هذا لأجل ماذا؟ لأنه زنديق. اتهم ابن المقفع بالزندقة وحُرِقَ حيًا كما كانت نفس التهمة التي أحرقت أوروبا بسببها برونو!

كل هذا لا يهم، فلا يهم الواقع المُعاش، لا يهم أن ننظر حولنا لنرى حالنا في العلوم وحالَهم! لا يهم أن يصلوا هم إلى القمر وإلى المريخ وإلى غلاف الشمس، بل إلى خارج المجموعة الشمسية، المهم أنه من مئات السنين كان لدينا مرصد فلكي! وبمناسبة المرصد الفلكي فإنه في عهد السلطان مراد الثالث قام المهندس تقي الدين بن معروف ببناء أكبر مرصد فلكي في الدنيا، وقبل أن يتم الانتهاء من بناء المرصد تم هدمه من قِبل السلطان مراد الثالث – الذي أمر بإنشائه – لأن شيخ الإسلام شمس الدين قاضي قال إن هذا تنجيمٌ والتنجيم حرام شرعًا، وتم هدم المرصد، بل أمر السلطانَ بمحاكمة المهندس السوري تقي الدين بن معروف بتهمة الكفر.[9]

حين نقارن بين حرية الآراء والأفكار ونضرب الأمثلة إما بمحاكم التفتيش الكنسية أو بالأسماء المستعارة على الكتب، كما فعل الكاتب الفرنسي فرانسوا رابليه في القرن السادس عشر والذي اضطر إلى أن يغير اسمه عندما يريد إصدار كتاب؛ خوفًا من بطش رجال الدين – رغم كونه منهم – أو من عقاب رجال السياسة لأنه يخالفهم. غاضّين الطرف عن مثل هذا أيضًا في التاريخ الإسلامي، وما إخوان الصفا منا ببعيد؛ فقد خاف أصحابُها على أنفسِهم أن يُصيبَهم ما كان يُصيب الزنادقةَ والمُلحدين فكتموا أسماءهم، وبثّوا رسائلَهم بين الورّاقين ووهبوها للناس ليصلوا إلى الغاية المقصودة مِن وضعها دون توقيع.

وكأن الكنيسة وحدها هي من رفضت النقد ولم تتقبله، بالرغم من أن الأزهر فعل نفس الشيء تمامًا، ولم يتقبل النقد ولا التطور ولا مخالفة آرائه، فحين كتب الشيخ محمد الأحمدي الظواهري كتابه (العلم والعلماء ونظام التعليم) وانتقد فيه طرق التدريس في الأزهر، أمر شيخ الأزهر الشيخ عبد الرحمن الشربيني بأن يُصادر هذا الكتابُ ويُحرق، وتم جمع نُسخ هذا الكتاب وإحراقها في ساحة الجامع الأحمدي بطنطا.[10]

ثم من بعده الشيخ علي عبد الرازق الذي كتب كتاب (الإسلام وأصول الحكم) فما كان من الأزهر إلا أن قرر محاكمته ومعاقبته، وفي يوم الأربعاء 12 آب (أغسطس) عام 1925، اجتمعت لجنة كبار العلماء في الأزهر المكونة من أربعة وعشرين عالمًا يتوسطهم الشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي – شيخ الجامع الأزهر – وبعد الانتهاء من المحاكمة قرر شيخ الأزهر – باسم الهيئة – فصل عبد الرازق من الأزهر، وتجريده من شهادة العالمية، وإخراجه من «زمرة العلماء»، ومنعه من تولي أي منصب ديني أو غير ديني، بما في ذلك فصله من مهنته في القضاء، فضلاً عن قرار مصادرة الكتاب ومنع تداوله.[11]

كل هذا لا قيمة له، المهم أننا من مئات السنين كان عندنا بيت الحكمة، ومن مئات السنين كانت شوارع قرطبة جميلة، كافّين الطرف عن قذارة بلادنا الآن ونظافة بلادهم وشوارعهم وتقدمهم وتطورهم، كل هذا لا يعني لنا شيئًا، المهم إن شوارع قرطبة من خمسة قرون كانت أجمل، والإسلام حث على النظافة!

هذه هي الحجة والمقارنة التي تتردد كل يوم وكل لحظة وفي كل مكان، آيةٌ من ديننا تحث على العلم – وكأن الأديان الأخرى تحث على الجهل والغباء – ومعنا الملقاط لننتقي به أسوأ ما في تاريخِهم، وأحسنَ ما في تاريخِنا، وها قد أثبتنا أننا أفضل منهم، ثم نخلد بعد ذلك للنوم الذي ننعم فيه، فالأمة الإسلامية الآن كأهل الكهف، ضرب الله على آذانها سنين عددًا.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد