أثار مقتل قاسم سليماني، الجنرال الإيراني الأبرز في الحرس الثوري، وأحد الشهود على بدايات تأسيس هذا الكيان، التساؤلات عن مستقبل هذا الجيل ممن عرفوا بـ«الريفيين» في أدبيات الثورة الإيرانية. هؤلاء الرفاق الذين وفدوا من قراهم الريفية عقب مقتل شاه إيران قبل 40 عامًا لحماية الجمهورية الإسلامية الجديدة مؤسسين الحرس الثوري ليكون وسيلة ردع للخصوم، وإعادة بناء «الإمبراطورية الفارسية».

انفرط عقد هذا الجيل المؤسس عقب مقتل أبرز قادته في الحروب الأخيرة، بين سوريا ولبنان والعراق. وراكم آثار الانفراط اغتيال مُهندس العمليات الخارجية قاسم سليماني، في قصف أمريكي خلال إحدى جولاته بالعراق مؤخرًا.

في التقرير التالي نرسم صورة كاملة لهذا الجيل الريفي المؤسس للحرس الثوري، وما هي المحطات التي شكلت وعيه، وكيف انفرط عقده بسقوط أبرز رموزه خلال السنوات الأخيرة، متسائلًا في الخاتمة عن الجيل الجديد الصاعد في طهران.

«الريفيين الشباب».. جنود الولاية على طريق القدس

قبل 40 عامًا التقي مجموعة شباب وافدين من عدة قرى ريفية في الداخل الإيراني، مجتمعين على شعار واحد هو اقتلاع نظاه الشاه، والمضي نحو حُلم تأسيس «الجمهورية الإسلامية». إذ تحول حلم إعادة بناء «الإمبراطورية الكبرى» لهؤلاء الرفاق، أبناء الطبقة الريفية المتحدرين من عائلات فقيرة، إلى الغاية الكبرى، ليهبوا أنفسهم «جنودًا للولاية على طريق القدس»، كما تقول أدبيات الثورة الإيرانية.

على رأس هؤلاء كان الشاب قاسم سُليماني، المولود سنة 1958 في قرية قنات ملك من ضواحي كرمان، الذي شكلت مسيرته هو ورفاقه التاريخ الحي لبناء القوى العسكرية للثورة الإسلامية الإيرانية من «الريفيين» بعد انهيار الجيش النظامى.

فقاسم سليماني، الشاب الفقير الذي كاد والده يدخل السجن لعدم وفائه برد الدين الذي اقترضه من حكومة الشاه؛ هو  مثال لعشرات آخرين من رفاقه، مثل حسن الشاطري، وأحمد كاظمي، وعلى شمخاني، الذين امتلأت نفوسهم بروح الثورة التي كانت تسود آنذاك. إذ يستمعون لخطب شيوخ رحالة في رمضان، تُثير في نفوسهم أحلام «الإمبراطورية الكُبرى»، فيرسمون حدودها في خيالاتهم، ويمنون أنفسهم  بمصائر أخرى تليق بهذه الروح الثائرة.

في سنوات الثورة الأولى، وتحديدًا في الأول من مايو (أيار) سنة 1980، عقب الإطاحة بالشاه، أتت اللحظة لهؤلاء الرفاق، فترك سليماني الحائز على شهادة البكالوريا، عمله بمصلحة مياه كرمان، مثله مثل رفاقه ممن هجروا وظائفهم الحكومية وقراهم كي يصيروا جنودًا في حرس الثورة، وتكون مهمتهم الأولى هي حماية الجمهورية الجديدة من أي تهديد مُحتمل.

كانت الحرب العراقية الإيرانية الاختبار الأول لهؤلاء الرفاق في خضم حروب طويلة قادوها لاحقا. في معركتهم الأولى، أوكل لسليماني ورفاقه مهام عسكرية بحماية المطارات، والمواقع الهامة في الجمهورية الجديدة. وبعد شهرين أو ثلاثة على اندلاع الحرب، انطلقوا إلى سوسنكرد (محافظة خوزستان) ضمن القوات الأولى المرسَلة من كرمان والتي كان تعدادها 300 شخص تقريبًا، ليتنقلوا بين جبهات القتال، وساحات النزال.

في هذه الحرب، وتحديدًا «معركة خرمشهر الثانية» عام 1982، كاد سُليماني وبعض من رفاقه أن يقتربوا من الموت؛ لكنه نجا هو ومن معه، لتُشكل هذه الحرب بداية جديدة لهم بوصفهم قادة مؤهلين عسكريًا، مزهويين بشرعية النصر، والدفاع عن الجمهورية الإسلامية، وأصبحت قصص هذه الحرب شواهد على نبوغ عسكري وأمني لهذا الجيل.

دولي

منذ 7 شهور
هل سيشعل اغتيال قاسم سليماني شرارة حرب مؤجلة بين أمريكا وإيران؟

يستعيد سليماني، الذي ترقى سريعًا وأصبح قائد فصيلة في هذه الحرب، آثار هذه الحرب الأولى على هذا الجيل، في مذكراته المنشورة بعنوان «ذكريات وخواطر» ويقول: «تمكّنا في أوّل هجوم لنا من إرغام العدو على التقهقر من جانب طريق سوسنكرد إلى الحميدية، وكبّدناه خسائر أيضًا. وقد أدّى هذا الأمر إلى زوال التصوّر الخاطئ عن العدو من ذهني».

بعد انقضاء الحرب، أشرف سُليماني لاحقًا على كتائب الحرس الثوري الإيراني المنتشرة على الحدود مع أفغانستان، قبل ان يصعد مجددًا  عام 1998 إلى منصب قائد «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني، وهو الجناح المسؤول عن العمليات الخارجية، بقرار من خامئني.

كَبُر الرفاق وتوسعت المهام وبرز بعض أسمائهم للعلن بعد سنوات من التخفي والسرية وتحولوا لقادة كبار، أداروا حروبًا واسعة نسجوا فيها نفوذًا جديدًا ممتدًا خارج حدود إيران، وبنوا طبقات سياسية شيعية بعدد من البلدان العربية موالية لطهران، تعمل وكلاء لهم في العراق، وسوريا، ولبنان، وأفغانستان، وبدول أوروبية، وأصبح همهم الأول هو مد حدود «الامبراطورية الإيرانية» التي داعبت أحلامهم وهم شبابًا.

وعبر سماعة الهاتف، وجولات مكوكية على جبهات القتال في هذه البلدان، تحول هذا الجيل بقيادة «سردار سليماني» (والتي تعني القائد سليماني بالفارسية) أو «الحجي أبو دعاء» كما يشير إليه العراقيون، رمزًا لمحصلة التراكم  الذي أنتجته الثورة الإيرانية منذ أن اقتلعت الشاه قبل 40 عامًا.

سليماني آخرهم.. رموز هذا الجيل تتساقط

مع بروز أدوار أغلب رموز هذا الجيل من الشباب الريفي الذي قاد البلاد، وانكشاف هوياتهم للعلن، التي ظلت سنوات طويلة غير معروفة، أثار هذا الحضور قلقًا واسعًا لخصومهم الدوليين، ليتحول بعضهم للمراقبة والتتبع حينما ذهبوا عبر طائرات تجسس حديثة، أو عملاء استخبارتيين ينقلون لهم تحركاتهم في الداخل الإيراني وخارجه. على إثر هذه القيود الجديدة، باتت تحركات هذه الرموز الجديدة محفوفة دومًا بالمخاطر، بعدما تحولوا لاحقًا لأهداف تتحرك واشنطن وتل أبيب – علنًا – لاستهدافها، مدعومة من قوى مناوئة لإيران «سرًا».

كان أبرز رموز هذا الجيل الذي سقط على مدار السنوات الماضية هو حسام خوش نويس أو حسن الشاطري، الذي عمل تحت لقب «مسؤول فيلق القدس في لبنان»، والذي قُتل على يد «عملاء الكيان الإسرائيلي»، في فبراير (شباط) عام 2013، وفي طريق عودته من دمشق إلى بيروت وفقًا لبيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني.

والشاطري الذي عمل رئيسًا للهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان، وهي هيئة باشرت عملها بعد الحرب المدمرة التي شنتها إسرائيل على «حزب الله» في لبنان صيف عام 2006، كان من أبرز رموز هذا الجيل ممن خاض حروبًا سرية لإيران في الشرق الأوسط وجنوب آسيا: في العراق، وأفغانستان.

رمز آخر لهذا الجيل ممن شاركوا بحرب إيران مع العراق بين عامي 1980 و1988؛ سبق وأن سقط هو الآخر، فقد لقى أحمد كاظمي، قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني وما لا يقل عن 10 ضباط آخرين مصرعهم خلال تحطم طائرة عسكرية إيرانية، في التاسع من يناير (كانون الثاني) عام 2006.

وفي يونيو (حزيران) 2018 أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل أحد قادته في سوريا، وهو الجنرال الميداني شاهرخ دائي بور الذي قتل في مدينة البوكمال في سوريا «خلال مهمة تقديم استشارات» للقوات الموالية للحكومة السورية، بحسب بيان الحرس الثوري.

ودائي بور هو أحد رموز الجيل الذي صعد بعد الحرب العراقية الإيرانية، إذ كان قائد سابق لوحدة خلال الحرب الإيرانية-العراقية، وأصيب خلال هذا النزاع قبل أن يتولى مناصب متعددة في سلاح المدفعية.

من بين رفاق هذا الجيل والشاهد على البدايات أيضًا؛ حسين همداني، أحد مؤسسي قوات الحرس الثوري الإيراني مع سُليماني وأعوانهم، الذي سقط هو الآخر في التاسع من أكتوبر (تشرين الأول) 2015، «أثناء تأديته مهامه الاستشارية في مدينة حلب بسوريا»، حسبما قالت وكالة الأنباء الإيرانية.

وهمداني المولود عام 1955، أحد رموز هذا الجيل، إذ أوكل له مهمة تأسيس الحرس الثوري في محافظة همدان (مسقط رأسه) عام 1980، وكان من أبرز الضباط والقادة العسكريين الذين شاركوا في الحرب الإيرانية العراقية، وشغل بعدها منصب قائد حرس «أنصار الحسين» في محافظة همدان.

رفيق آخر من هذا الجيل سقط قبل أربعة أعوام هو عبد الكريم غوابش، أحد أبرز قيادات الحرس الثوري المشاركين في الحرب الدائرة بسوريا، وأكثر القادة قربًا من سليماني؛ إذ قُتل غوابش خلال معركة الزبداني، في يوليو (تموز) 2015، بين قوات المعارضة السورية المسلحة وقوات الأسد. وكحال رفاقه، كان غوابش أحد الشهود في الحرب العراقية الإيرانية، وشارك في معارك الأنبار وسامراء وأشرف على تدريب المليشيات الشيعية وتسليحها في جنوب العراق.

آخر من سقطوا من رموز هذا الجيل، هو قاسم سليماني الذي يُعد أشهرهم صيتًا داخليًا وخارجيًا. فقد تحول سليماني إلى واجهة دعائية لنشاط إيران في الإقليم تُضاف إلى أدائه العملي، بعدما قصفته طائرة أمريكية دون طيار، قرب مطار بغداد أول الشهر الجاري، ليسقط قتيلًا مع عدد من رفاقه. ويكتب اغتيال سليماني، الذي كان يعُده المرشد رئيسًا للبلاد؛ نهاية وشيكة لجيله الذي انفرط عقده مع توسع معاركه خارج حدود بلاده، ويثير كذلك أسئلة عن ملامح قادة الجيل الجديد ممن يستكملون سير الرفاق المؤسسين.

الجيل الصاعد آتٍ.. هذه أبرز سمات الجيل الجديد من الحرس الثوري

أمام سقوط أبرز رموز قادة الحرس الثوري على مدار السنوات السابقة، تُثار التساؤلات حول الفراغ القيادي داخل هيكل الحرس الثوري، وعما إذا كان الحرس الثوري قد تبنى تصعيد جيل جديد في محاولة من قادة الحركة لملء الفراغ في المناصب القيادية، التي قُتل أصحابها خلال المعارك في سوريا، أو تعرضوا لعمليات اغتيال، فضلًا عن كبر أعمار الرعيل الأول من القادة.

بحسب مصدر مُقيم في طهران، تحدث لـ«ساسة بوست»، شريطة عدم الكشف عن هويته، فإن تصعيد جيل جديد لن تتم بشكل فجائي، وإنما تدريجي، ستكون مرتبطة أكثر منها بمواقف وحسابات داخلية وخارجية لأن قيادات الحرس تختار بناء على أسس ومعايير مختلفة عن المعايير التقليدية للجيوش النظامية.

وأضاف أن «تأثير اغتيال سليماني لن يؤثر على مؤسسة وخطط الحرس الثوري في شيء؛ لأن سليماني جزء من المؤسسة»، قائلًا: إن «اغتيال سليماني سيدفع الحرس الثوري نحو مواقف جديدة تُغير من الخطط الرئيسة على المستويين التكتيكي والإستراتيجي، ولا يزال ذلك محل تخمين وتفكير».

وكشف المصدر أيضًا أن قضية تصعيد جيل جديد في الحرس الثوري محل دراسة وتساؤل دومًا بين المؤسسات البحثية المرتبطة بالحرس الثوري، مؤكدًا أن هناك أخبارًا تفيد بوجود تصعيد على الدوام، مع إحاطته بقدر كبير من السرية، تحسبًا لانكشاف هوياتهم في مرحلة مبكرة.

وعلى جانب آخر يظهر مؤشر آخر يُعزز من قضية تصعيد قادة جُدد في الحرس الثوري عبر انكشاف دور الحرس الثوري في التغييرات داخل بنية التنظيمات الموالية لطهران، والتي تعرض أبرز قادتها للقتل كحال الحرس الثوري. فعلى سبيل المثال تبرز حالة «حزب الله» نموذجًا في ذلك، فقد نشأ قادة شاب جدد داخل هيكل التنظيم، يكتنف أدوارهم الغموض، ويُحاط بهم من جانب قادة الحركة بسياج من السرية حول هويتهم وأدوارهم، سواء في الداخل أو الخارج.

ورسمت تقارير وشهادات حول إشراف حسن نصر الله بنفسه على تهيئة كوادر قتالية وقيادات ميدانية شابة حلت محل الكوادر التي اعتمد عليها طوال 20 عامًا، وفقدها في الحرب السورية، دون إعلان رسمي عنهم لوسائل الإعلام، واقتصار الكشف عن هذه التغييرات على الكوادر الداخلية للحركة.

وأن هذا الجيل الجديد قد أدى فترة تدريبه العسكري عند سن الثامنة عشر في جنوب لبنان، وانتقل بعد ذلك للتدريب على قيادة المجموعات على الأرض في إيران، مثل مصطفى مغنية، قبل أن يتم إرسالهم للتخصص في مجال عسكري معين. وهي المسألة التي عمقت من صلاتهم مع إيران على اعتبار أن الحرس الثوري كان المسؤول عن تأهيلهم.

وساهم انخراط هذا الجيل الشاب بالحرب الأهلية السورية في اكتساب مهارات حربية ربما تفوق الجيل الأول نظرًا للصعوبات الكُبرى التي تواجههم في المواجهات العسكرية بسوريا؛ فهذه المواجهات أتاحت لهذا الجيل الجديد خبرات ومهارات الحرب مع المليشيات غير النظامية في مناطق لا يعرفون جغرافيتها جيدًا، وتغيب فيها نقاط تمركزهم العسكرية، والتحصينات والحواجز بحسب التحليل المنشور عن «معهد واشنطن للأبحاث السياسية والعسكرية».

ويتقاطع هذا الجيل الصاعد في «حزب الله» مع نظيره الجديد في الحرس الثوري؛ فهؤلاء كانت الحرب السورية هي تجربتهم الأولى في القتال، وصعدوا في سياقات سياسية وأيديو لوجية مغايرة لما نشأ عليه رفاق البدايات.

إذ يقول تامر بدوي، الباحث بمركز «الدراسات الأوروبية لجامعة فلورنسا» أن مشاركة إيران في الحرب في سوريا ساهم في تشكيل وعي جيل جديد من ضباط الحرس وتدريبهم. وتشكل مشاركة إيران في الحرب السورية أيضًا فرصة لصناعة امتداد للحرب مع العراق في الثمانينيات بتصوير أن إيران تم إلزامها بالدخول في معارك لصد اعتداء على حلفائها القلائل في المنطقة، ومن ثم الحفاظ على أمنها.

ويُضيف بدوي، المُختص بالشأن الإيراني في تصريحات لـ«ساسة بوست»، أن الجيل الجديد والصغار من ضباط الحرس الذين عملوا في سوريا قد لا يكونون قد اكتسبوا خبرة بقدر تلك التي اكتسبها أسلافهم في الحرب مع العراق، نظرًا لأن عدد المشاركين في القتال في سوريا بطبيعة الحال أقل من المشاركين في حرب العراق في الثمانينات التي كانت جبهة أكبر حجمًا وأطول من حيث الفترة الزمنية.

 وعلى أغلب الظن – بحسب بدوي – فإن جيل الحرس الثوري الصغير الذي شارك في الحرب السورية سيتمتع بخبرات مركبة وذلك لأنهم استفادوا من خبرات سابقة في العراق بعد الاحتلال الأمريكي وأخرى خاصة بسابقيهم في العراق في الثمانينات. كما أن العمل في الجبهة السورية يجعل جزءًا على الأقل من العسكريين الإيرانيين على صلة بالجبهة العراقية من حيث ربط إيران لمنطقة شرق البحر المتوسط بنفسها من خلال العراق.

ويكمل قائلًا: إن «ذلك ليس بعيدًا عن إلزام إيران بالدخول في حرب مع العراق لصد اعتداء من طرف الرئيس صدام حسين عليها». ويقول إنه فضلًا عن ذلك فقد وفرت الحرب السورية قتلى إيرانيين أصبحوا رموز وأبطال عسكريين إلى جانب رموز الثمانينات من الحرب مع العراق، وهؤلاء سيتم استخدامهم في صناعة وعي قومي و«استشهادي»، سواء للشعب أو للحرس.

ويتابع بدوي أن «تعيين قائد فيلق القدس الجديد، إسماعيل قاآني، لنائب له سيكشف عن الجيل الذي ينتمي له وعن المعارك التي خاضها، سواء كان من جيل الحرس الذين شاركوا في الحرب ضد العراق، أم الجيل اللاحق الذي شارك في تسليح وتدريب فصائل العراقية المقاومة للاحتلال الأمريكي للعراق وما بعدها من معارك كالحرب في سوريا. وبما أن قاآني من الذين عملوا في الجبهة الأفغانية سابقًا فقد يكون نائبه القادم على صلة بهذا الملف أو الملف السوري الذي عمل فيه قاآني أيضًا. ولكن قد يمر وقت حتى يتم الكشف عن هوية نائبه الذي قد يعكس أيضًا عن أولويات فيلق القدس».

منطقة الشرق

منذ 6 شهور
هكذا أنقذ اغتيال قاسم سليماني النظام الإيراني

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد